الاثنين 19 يناير 2026 | 11:06 م

فرنسا ترفض دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة

شارك الان

أعلنت فرنسا رسميًا رفضها دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يهدف إلى إدارة النزاعات في قطاع غزة، معتبرة أن المبادرة تتجاوز نطاقها الأصلي وتثير تساؤلات جدية حول حيادية وشرعية المؤسسات الدولية. وأكد مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوكالة فرانس برس أن باريس "لا تنوي الاستجابة بشكل إيجابي"، مشيرًا إلى أن ميثاق المجلس يمنح الولايات المتحدة سلطة القرار النهائية، وهو ما يثير مخاوف واسعة حول استقلالية الأمم المتحدة وقدرتها على الحفاظ على التعددية الدولية.
وفي خطوة صادمة، كشفت مصادر أوروبية، وفق ما نقلت وكالة بلومبرج، أن الرئيس الأمريكي اشترط دفع مليار دولار للعضوية الدائمة في المجلس، وهو ما أدى إلى ارتباك كبير بين القادة العالميين. وتعمل الدول الأوروبية الآن على إعادة صياغة شروط العضوية وتنسيق موقف جماعي مع الدول العربية لضمان حماية دور الأمم المتحدة ومنع أي استحواذ أمريكي كامل على القرار الدولي. ويرى مراقبون أن هذه المبادرة تمثل محاولة لإنشاء كيان دولي منافس للأمم المتحدة، يمكّن الولايات المتحدة من التحكم في إدارة النزاعات العالمية، لا سيما أن المجلس لا يقتصر على غزة فقط، بل يمتد ليشمل نزاعات أخرى في مناطق متعددة، ما يضع مسألة الحيادية والشرعية الدولية على المحك.
وسط هذا الرفض الفرنسي وتباين مواقف حلفاء واشنطن، يظل مستقبل "مجلس السلام" غامضًا، مع طرح تساؤلات حول فعالية المبادرة وقدرتها على فرض أي استقرار دون التنسيق الكامل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. وتبدو الخطوة الأمريكية بداية اختبار صعب لقدرة دولة واحدة على فرض إرادتها على المشهد الدولي، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو كيفية تجاوب الدول الكبرى والعربية مع هذه المبادرة المثيرة للجدل.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image